السيد محمد الصدر
15
فقه الطب
التي يكون اشراف الطبيب عليها أشد حرمة من غيرها مع وجود الطبيبات . ( 8 ) يجوز بل يجب الالتحاق بالمعاهد الطبية مع الامكان في حدود الواجب الكفائي الذي أشرنا اليه في المسألة الأولى . وفي حدود الالتزام بالحدود الشرعية التي أشرنا إليها في المسألة السادسة . ( 9 ) ينبغي أن يكون القصد منم الالتحاق بالدراسة الطبية انجاز الهدف الديني والانساني منها وهي إفادة المجتمع في هذا الحقل وسد حاجاته . دون الأهداف الدنيوية كالحصول على الأرباح المتزايدة أو العيش المضمون . ( 10 ) لا فرق في جواز أو وجوب الدراسة الطبية في المكان في أي مستوى من مستويات الدراسة . سواء كان في بلده أو في بلد آخر مسلم أو في بلد غير مسلم . ولكن يجب على أي حال الالتزام بالتعاليم الشرعية وعدم التأثر والتقليد فيما يكون خارجاً عن ذلك . في أي بلاد الله كان . ( 11 ) إذا كان الاختصاص الطبي المعين كجراحة اللقب مثلُا ، ضرورياً للمجتمع ، فيجب على الفرد مع الامكان ، أو على مقدار الكفاية من الافراد ان يقصدوا البلد الذي تتم فيه هذه الدراسة